التعافي بعد جراحة التثدي يجري على ثلاث ساعات زمنية: أكثر المرضى يتدبّرون العمل المكتبي خلال أسبوع تقريبًا، ويرتدون رداءً ضاغطًا أربعة إلى ستة أسابيع ويعودون إلى تمارين الصدر حول الأسبوع السادس، ويرون النتيجة المستقرّة بعد ثلاثة إلى ستة أشهر. أما بالنسبة لمريض سيعود إلى بلده فالرقم الذي يُخطَّط عليه هو الخمسة إلى سبعة أيام التي تريدك فيها أكثر عيادات سيول قريبًا منها قبل الفحص الأخير والإذن بالسفر. وهذه نطاقات إرشادية معتادة في العيادات، لا وعدًا بشأن جسمك؛ والخطّة المكتوبة التي تتلقّاها من الجرّاح هي المعتبرة.
العملية تُجرى عادةً في اليوم نفسه دون مبيت. توقّع شدًّا وألمًا يُداران بمسكّنات عادية، ورداءً ضاغطًا يُلبس فورًا، وتعليمات خلاصتها: امشِ، ولا ترفع شيئًا، ونم على ظهرك.
المدّة التي تريدك فيها أكثر عيادات سيول قريبًا منها: فحص متابعة، ونزع المنازح إن استُخدمت، وإذن بالمغادرة قبل أن تترك المدينة. والنشاط بمستوى العمل المكتبي مقبول عادةً في هذه المدّة؛ أما ما يرفع نبضك فلا.
التمارين الهوائية الخفيفة تعود عادةً حول الأسبوع الثاني، والرداء الضاغط يبقى نحو أربعة إلى ستة أسابيع، وتمارين الصدر تنتظر حتى الأسبوع السادس تقريبًا. والتورّم يتراجع طوال هذه المدّة؛ وما تراه في الأسبوع الثالث ليس النتيجة.
الشكل المستقرّ. والندبات تبلغ أوضح مظهرها في منتصف هذه المدّة تقريبًا ثم تخفّ، والحكم على النتيجة قبل الشهر الثالث حكم على التورّم.
الضعف الصادق في إجراء العملية خارج بلدك ليس العملية نفسها، بل الأسبوع الثالث في البيت: السؤال عن الرداء الضاغط الذي نسيت أن تطرحه، والموضع الذي يبدو اليوم غير ما كان أمس. وتلك الفجوة تُسدّ ببنية لا بتفاؤل: صور تراجعها العيادة التي أجرت العملية عن بُعد، وطبيب محلّي مسمّى تستطيع مراجعته إن احتاج الأمر إلى يد، وتعليمات الجرّاح المكتوبة تحملها معك بدل أن تعتمد على ذاكرتك. أما ما ينبغي تأمينه قبل السفر، وما تفعله إن ساءت الأمور فعلًا، فلكلٍّ منهما صفحته: قائمة تحقّق السلامة وإذا ساءت الأمور.